Communiqué mouvement citoyen aures
Mouvement Citoyen Des Aurès
بيــــــــــــــــــــــــــــان
مرة أخرى تتلطخ أيدي الدرك الوطني بدماء مواطنين أبرياء بمدينة قايس ولاية خنشلة ليلة الثلاثاء 06 مارس 2007 حيث اغتيل الشاب " عزو" لتتجلى الحقيقة عن هدا القطاع المتعفن والمجرم الذي استفاد من سياسة اللاعقاب في أحداث الربيع الأسود 2001 والدي كلف حياة 127 شهيد ليتمادى في استفزاز المواطنين وإثارة بؤر التوتر والتصعيد في الآونة الأخيرة بدءا من أحداث بومقر "باتنة" ، حيث تذكرنا هده الأحداث الأليمة بالتي سبقتها في السنوات القليلة الماضية بكامل منطقة الاوراس ، وخاصة فضيحة التعذيب التي تعرض لها شباب منطقة تكوت في ماي 2004 بقر الدرك الوطني على أيادي جلادين. بسقوط الضحية "عزو" تأكد أن النظام المافيوي والمجرم لايغير من أساليبه القمعية اتجاه مواطنين عزل تظاهروا سلميا وفتح بدلك قائمة أخرى من الضحايا الأبرياء تضاف إلى السجل الاسود لتاريخ مليء بالانقلابات والمناورات.
إن الحركة تقف وقفة إجلال أمام أرواح كل المواطنين الدين اطالتهم يد الغدر وتتضامن مع عائلاتهم وتدعو الجميع إلى التحلي بروح اليقظة وعدم الانجرار وراء الاستفزازات للحفاظ على أرواح المواطنات والمواطنين والممتلكات وإبقاء الحركة في طابعها الحضاري والمطلبي السلمي .
لدا فحركة المواطنة بالاوراس تندد و بشدة بهده الممارسات الديكتاتورية و تحمل كامل المسؤولية للنظام الريعي والمرتشي عما حدث و ما سينجر من انزلا قات خطيرة بالمنطقة.
وفي الأخير تدعو حركة المواطنة بالاوراس كل المواطنات والمواطنين للتعبئة والتجند السلمي للوقوف إلى جانب المعتقلين في أحداث قايس في انتظار تاريخ محاكمتهم ، وتذكر الحركة الجميع الحضور إلى محكمة نقاوس "باتنة" يوم 13 مارس 2007 أين سيمثل 18 شابا متابعين قضائيا في أحداث بومقر "باتنة" للتضامن معهم.
باتنة في : 09 مارس 2007
ULAC SMAH ULAC
LE COMBAT CONTINUE